الشيخ عزيز الله عطاردي

208

مسند الإمام الصادق ( ع )

أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت خالق الخير والشر أنت اللّه لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار أنت اللّه لا إله إلا أنت أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أنت اللّه لا إله إلا أنت الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إلى آخر السورة أنت اللّه لا إله إلا أنت الكبير والكبرياء رداؤك . 19 - الحميري : قال وخرج أبو عبد اللّه من الكعبة وهو يقول اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر اللهم لا تجهد بلانا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثم هبط من الدرجة فصلى من جانبها مما يلي الحجر الأسود ركعتين ليس بينه وبين الكعبة من أحد ثم خرج إلى منزله وقال : من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر اللّه له وبدأ بالتكبير ثم قال أبو عبد اللّه لحمزة بن حمران حسبك بها يا حمزة وهذا من محامده الحمد للّه بمحامده كلها على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي ويرضى . 20 - عنه هذا من شهادته اللهم إني أشهد أنك كما تقول وفوق ما يقول القائلون وأشهد أنك كما شهدت لنفسك وشهدت لك ملائكتك وأولو العلم بأنك قائم بالقسط لا إله إلا أنت وكما أثنيت على نفسك سبحانك وبحمدك . 21 - عنه قال وهذا من محامد أبي عبد اللّه عند النسي من الرزق إذا تجدد له الحمد للّه الذي نعمته تغدو علينا وتروح ونظل بها نهارا ونبيت فيها ليلنا فنصبح فيها برحمته مسلمين ونمسي فيها بمنه مؤمنين من البلوى معافين الحمد للّه المنعم المفضل المحسن المجمل ذي الجلال والإكرام ذي